نحن فريق عمل نسائي تطوعي، نذرنا وقتنا وجهدنا لننهض بكِ ومعكِ، ولنرتقي معاً في فضاء التوعية بالقضية الفلسطينية وتحرير الرواية.

للتواصل معنا :

أحدث المقالات

نحن فريق عمل نسائي تطوعي، نذرنا وقتنا وجهدنا لننهض بكِ ومعكِ، ولنرتقي معاً في فضاء التوعية بالقضية الفلسطينية وتحرير الرواية.

للتواصل معنا :

منصة إرتقاءمقالاتطوفان الكلمةطوفان الكلمة.. سلاح الحقيقة في مواجهة رواية التزييف: دور القلم في نصرة المسرى والأسرى

طوفان الكلمة.. سلاح الحقيقة في مواجهة رواية التزييف: دور القلم في نصرة المسرى والأسرى

من قلب الحصار، ومن بين ثنايا القيد، ومن رحاب المسجد الأقصى الجريح، يطلُّ عليكم العدد الخامس من “طوفان الكلمة”. لم تكن الكلمة يوماً مجرد حروف تُرسم على الورق، بل هي صرخة الحق التي لا تعرف الانحناء، وهي الجسر الذي يربط وجدان الأمة ببوصلتها الأولى: المسرى والأسرى.
يأتي هذا العدد والقدس تعيش واحدة من أخطر مراحل التغييب؛ مآذنٌ تئن من وطأة الإغلاق، وبواباتٌ تُوصد في وجه عُمّارها، في محاولة يائسة لعزل “المسرى” عن نبضه الشعبي. لكن الحقيقة التي يغفلها المحتل هي أن المسجد الأقصى ليس جدراناً تُغلق، بل هو عقيدة تسكن القلوب، وصلاة تمتد من أزقة القدس لتشمل كل حرٍ في هذا العالم.
وفي موازاة حصار المكان، يواجه “أسرانا” الأبطال حصار الجسد والروح؛ حيث تطل علينا أنياب القوانين العنصرية بـ “قانون إعدام الأسرى”. إن هذا القانون ليس مجرد تشريع جائر، بل هو إعلان إفلاس أخلاقي وسياسي أمام إرادة الأسير التي لم تكسرها السلاسل. إنهم يحاولون شرعنة القتل، ونحن هنا لنشرعن الأمل، ولنؤكد أن حياة أسير واحد هي قضية أمة بأكملها، وأن مشانقهم لن تطول من عزة النفوس قيد أنملة.
في هذا العدد، نفتح ملفات الوجع والصمود، نُسلط الضوء على “المسرى” الذي يُراد تغييبه، و”الأسرى” الذين يُراد إعدامهم بصمت. نكتب لنقول للعالم: إن “طوفان الكلمة” هو الرد الطبيعي على محاولات الطمس والتصفية.
سيبقى القلمُ مرابطاً كما المرابط في باحات الأقصى، وسيبقى المدادُ وفياً للقيد حتى يكسره. فالحرية ليست هبةً تُنتظر، بل هي حقٌ يُنتزع، والكلمة هي أولى خطوات التحرير.

الوسوم
شارك:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة