إحاطة سياسية دورية
في قطاع غزة، تتواصل الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر القصف المدفعي والجوي، ونسف المنازل، وإطلاق النار المباشر، والتوغلات المحدودة شرق الخط الأصفر، إلى جانب توفير غطاء جوي لعصابات العملاء. وقد أسفرت هذه الانتهاكات عن استشهاد أكثر من 775 فلسطينياً وإصابة أكثر من 2111 منذ إعلان التهدئة، فيما ارتفع إجمالي ضحايا الحرب منذ 7 أكتوبر إلى 72,345 شهيداً وأكثر من 172,250 إصابة، مع بقاء نحو 4000 مفقود تحت الأنقاض نتيجة منع إدخال المعدات الثقيلة. كما أظهرت بيانات هيئة الأمم المتحدة للمرأة استشهاد أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة حتى نهاية العام الماضي، بمعدل 47 شهيدة يومياً.
إنسانياً، لا يزال تدفق المساعدات أقل بكثير من الاحتياجات، مع إدخال كميات محدودة تقتصر على السلع الأساسية ومنع مواد حيوية كمواد البناء وقطع الغيار، ما تسبب بشلل واسع في البنية التحتية، خاصة في المياه والصحة. ويتفاقم الوضع مع تعطل منظومة النفايات وخروج معظم آلياتها عن الخدمة، ما ينذر بكارثة بيئية وصحية، في ظل استمرار النزوح وانعدام الأمن الغذائي. وفي سياق الحصار، أُغلق معبر رفح بالكامل يوم الاثنين، ما أدى إلى توقف إجلاء المرضى.
في الضفة الغربية والقدس، يتصاعد التوتر عبر الاقتحامات والاعتداءات الاستيطانية والهدم والإغلاق، إلى جانب إجراءات غير مسبوقة في المسجد الأقصى وتوسع استيطاني لافت، شمل إعادة افتتاح مستوطنة صانور المخلاة عام 2005، في خطوة تعكس تكريس هذا التوسع، وسط تصريحات لسمويترش تؤكد السعي لإنهاء فكرة الدولة الفلسطينية. كما سُجلت مئات اعتداءات المستوطنين خلال الشهر، شملت تخريب الممتلكات وحرق الأراضي وتهجير تجمعات بدوية.
في ملف الأسرى، ارتفع عدد المعتقلين بنسبة 83% منذ بدء الحرب ليصل إلى أكثر من 9600 أسير، بينهم 350 طفلاً و84 أسيرة، إضافة إلى 1251 معتقلاً من غزة مصنفين مقاتلين غير شرعيين، فيما تجاوز عدد المعتقلين الإداريين 3532 حتى مطلع أبريل 2026. وتتدهور الأوضاع داخل السجون مع تزايد المرضى والشهداء واحتجاز الجثامين، وسط تقارير عن تعذيب وتجويع وإهمال طبي.
سياسياً، أبدت حركة حماس موقفاً إيجابياً تجاه مقترح الاتفاق المتزامن الذي طرحه الوسطاء، خصوصاً مصر، والقائم على تنفيذ المرحلة الأولى بالتوازي مع التفاوض على الثانية دون تطبيقها قبل استكمال الأولى، وربط الانتقال بين المراحل بالتنفيذ الكامل. وعاد زاهر جبارين وغازي حمد إلى القاهرة حاملين رد الحركة، فيما بقي خليل الحية لاستكمال المباحثات، بعد مشاورات واسعة شملت مختلف الأطر بما فيها كتائب القسام التي أبدت إجماعاً على تأييد المقترح.
وقدمت الحركة بدعم فصائلي، مطالب تتعلق بإدخال لجنة إدارة غزة سريعاً مع ضمانات وجدول زمني ملزم لتنفيذ التزامات الاحتلال، وأبدت مرونة بتقليص مدة المرحلة الثانية من 8 أشهر إلى 3–4 أشهر لتسريع تحسين الأوضاع وإطلاق الإعمار. إلا أن اللجنة تواجه عقبات أبرزها الرفض الإسرائيلي وأزمة التمويل. ورغم الأجواء الإيجابية، يواصل الكيان والولايات المتحدة اشتراط نزع سلاح حماس كمدخل لأي تقدم، وهو ما ترفضه الحركة.
وفي الشتات، استقبلت مخيمات لبنان الاف النازحين الفلسطينيين في ظل غياب فعلي لدور الأونروا، بينما أطلقت الوكالة مبادرة تعليمية في مخيم اليرموك بدمشق عبر تأهيل مدارس، ما يشجع عودة الأهالي.
تتصاعد الضغوط الداخلية على حكومة بنيامين نتنياهو، عقب إعلان دونالد ترامب فرض وقف إطلاق نار لمدة عشرة أيام في لبنان دون تصويت مسبق من الحكومة، ما فاجأ الوزراء وأثار غضبهم بعد علمهم بالقرار عبر الإعلام الأمريكي، وليس من خلال القنوات الرسمية، وهو ما اعتُبر تجسيداً لوصاية أمريكية متزايدة على القرار الاستراتيجي الإسرائيلي.
أمنياً، اعتقل الكيان مواطنين اثنين للاشتباه في عملهما لصالح المخابرات الإيرانية، فيما أعلن الموساد إحباط مخطط إيراني في أذربيجان لاستهداف خط أنابيب نفط والسفارة الإسرائيلية في باكو. كما أقر الجيش بأن أحد عناصره قام بتحطيم تمثال للمسيح بمطرقة في جنوب لبنان.
ميدانياً، أعلن الجيش مقتل 16 جندياً وإصابة 690 منذ بدء الحرب في لبنان، بينهم 42 بحالة خطيرة، مع انتشار خمس فرق عسكرية جنوب خط الدفاع الأمامي وفرض خط أصفر يمنع عودة سكان 55 بلدة.
اقتصادياً، تبلغ كلفة إبقاء 80 ألف جندي احتياط نحو 3.2 مليار شيكل شهرياً (أكثر من مليار دولار)، وسط تحذيرات من انهيار الجيش بسبب الضغط على الاحتياط.
سياسياً، يواجه نتنياهو غضباً واسعاً في مستوطنات الشمال، مع اتهامات بالخيانة وتنظيم وقفات احتجاج أمام السفارة الأمريكية. كما تشير التقديرات إلى أن الكيان لم يحسم أي جبهة بعد 925 يوماً من القتال اذ لا تزال حماس واقفة على قدميها وحزب الله صمد في حرب صعبة وإيران قد تخرج من الحرب أقوى مما كانت عليه. دولياً، استقبل نتنياهو الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، في أول زيارة لزعيم أجنبي يمنح ما يسمى بشرف إيقاد الشعلة، ووقع معه مذكرات تفاهم في مجالي الأمن والذكاء الاصطناعي، إلى جانب اتفاقيات إسحاق التي تهدف إلى تقريب دول أمريكا اللاتينية من الكيان وتدشين خط طيران مباشر بين تل أبيب وبوينس آيرس.
وفي سياق اخر أصدر الاحتلال قائمة وصفتها بـالمعادين للسامية ضمت باسم يوسف وعبد الباري عطوان وتاكر كارلسون وغريتا تونبرغ، في خطوة اعتُبرت محاولة لإسكات الأصوات المنتقدة. وكشف تقرير استقصائي أن ميتا تموّل نشاط الاستيطان والخطاب العنيف ضد الفلسطينيين عبر برامج تحقيق الدخل، في وقت تُقصي فيه الفلسطينيين من هذا الاقتصاد الرقمي.
| ثالثاً: الشأن العربي |
دخل وقف إطلاق النار في لبنان لمدة عشرة أيام حيّز التنفيذ اعتباراً من منتصف ليل الخميس–الجمعة، وسط حالة حذر شديد من حزب الله، الذي ربط استمرار الهدنة بوقف الأعمال العدائية والانسحاب الإسرائيلي والإفراج عن الأسرى وبدء الإعمار، مؤكداً انتهاء مرحلة الصبر الاستراتيجي. وبالتوازي، أفادت مصادر بأن لبنان طلب من الولايات المتحدة التدخل لتمديد الهدنة، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية، التي شملت القصف ونسف المنازل وإنشاء خط أصفر.
سياسياً، أكد نبيه بري رفضه التفاوض المباشر مع إسرائيل، معتبراً أن اتفاق وقف إطلاق النار يمثل خطوة إلى الأمام، لكنه شدد على عدم دعوة أهالي الجنوب للعودة قبل توافر ظروف آمنة. كما انتقد رئاستي الجمهورية والحكومة قائلاً إنهم ذهبوا إلى الولايات المتحدة للإتيان بوقف إطلاق النار، فعادوا ليقاتلوا حزب الله.
وفي السياق التفاوضي، تم تكليف السفير سيمون كرم برئاسة وفد لبنان في المفاوضات الثنائية المرتقبة. وأكد الرئيس اللبناني أن الهدف من هذه المفاوضات يتمثل في وقف الأعمال العدائية بشكل كامل، وإنهاء الوجود الإسرائيلي، ونشر الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، مشيراً إلى أن دونالد ترامب أبدى تفهماً للمطالب اللبنانية خلال اتصال هاتفي، وتدخل لوقف إطلاق النار من الجانب الإسرائيلي.
وقد رحبت قطر والسعودية ومصر والأردن وسوريا، إضافة إلى مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي، باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، مؤكدة دعم سيادة الدولة اللبنانية وحصر السلاح بيدها. كما لعبت دول الخليج (قطر، السعودية، عُمان) دوراً في وساطة غير مباشرة لتثبيت وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة كما تترافق هذه التحركات مع دعوات داخلية لإعادة ترتيب الأولويات الأمنية وتعزيز التنسيق الخليجي.
وفي سوريا، أحبطت وزارة الداخلية مخططاً لخلية تابعة لحزب الله في القنيطرة، كانت تستهدف تنفيذ عمليات ضد الاحتلال الاسرائيلي. ويتزامن ذلك مع استمرار التوغلات الإسرائيلية والتحليق المكثف للطيران في ريف درعا والجولان. وأكد الرئيس أحمد الشرع بطلان أي اعتراف بتبعية الجولان لإسرائيل، مشدداً على سعي دمشق لاتفاق أمني يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط 1974، مشيراً إلى أن المفاوضات صعبة ولم تصل إلى طريق مسدود، وأكد المبعوث الأمريكي باراك سحب آخر الجنود الأمريكيين من آخر قاعدة في سورية.
في اليمن، لوّح الحوثيون بإغلاق باب المندب، فيما تكثف الولايات المتحدة تحركاتها في القرن الأفريقي مع بحث إنشاء قاعدة في أرض الصومال. في المقابل، رفضت الصومال تعيين الكيان سفيراً في أرض الصومال، معتبرة الخطوة انتهاكاً للسيادة، وهو موقف دعمته عشر دول عربية وإسلامية والجامعة العربية.
| رابعاً: الشأن الاقليمي |
قبل يومين من انتهاء وقف إطلاق النار، تتزايد الضبابية مع تراجع احتمالات التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن. فقد أعلن دونالد ترامب إرسال وفده إلى إسلام أباد مساء الاثنين، في حين أعلنت إيران رفضها المشاركة، معتبرة الإعلان أحادياً يهدف إلى ممارسة الضغط وإحراجها. وأكدت مصادر إيرانية أن طهران لم تحسم قرارها بعد، في ظل استمرار الحصار البحري واعتماد واشنطن نهجاً لا يعكس إرادة تفاوضية جدية، مشيرة إلى أن المطالب المفرطة، والعودة إلى لغة التهديد، ومصادرة سفينة تجارية إيرانية في بحر عُمان، دفعت طهران إلى الاعتقاد بأنها أمام محاولة أميركية لاستئناف الحرب تحت غطاء دبلوماسي. وفي هذا السياق، حذّر مسعود بزشكيان خلال اتصال مع شهباز شريف من أي مغامرة أميركية–إسرائيلية جديدة، معتبراً أن السلوك الأميركي يعكس تكراراً لأنماط سابقة تقوّض المسار الدبلوماسي.
في المقابل، تكثّف إسلام آباد جهود الوساطة لإقناع طهران بالمشاركة، وسط مؤشرات على براغماتية نسبية لدى بعض المسؤولين الإيرانيين، وفي مقدمتهم محمد باقر قاليباف. ورأى دبلوماسي إيراني سابق أن إرسال ترامب لنائبه جاي دي فانس بدلاً من مبعوثيه قد يشكل حافزاً إضافياً، لكنه حذّر من أن التمسك بشروط مسبقة من أي طرف سيُفشل المسار، داعياً إلى تجنب التصعيد مع اقتراب انتهاء الهدنة يوم الأربعاء. واعتبر أن جوهر الخلاف يتمحور حول الملف النووي، ولا سيما مسألة تخصيب اليورانيوم ومخزون يقدّر بنحو 460 كيلوغراماً بنسبة تخصيب 60%، محذراً من تحول التفاوض إلى معادلة صفرية، ومن دور تخريبي محتمل لحكومة بنيامين نتنياهو لإفشال أي اتفاق.
في السياق ذاته، كشف تقييم استخباراتي لأمان عن وجود تصدّع داخل القيادة الإيرانية عقب غياب علي خامنئي، مع تنامي نفوذ التيار المتشدد في الحرس الثوري وغياب مركز حسم واضح، ما يجعل القرارات عرضة للتباين والشكوك. واعتبر التقرير أن مجتبى خامنئي يفتقر إلى الكاريزما والقدرة السياسية والدينية اللازمة للحسم.
بالتوازي، تتجه حاملة الطائرات جيرالد فورد مجدداً نحو المنطقة، مع تهديدات أميركية متجددة وتصعيد بحري بعد السيطرة على سفينة إيرانية وتلويح طهران برد قريب. وهدد ترامب بقصف ايران مجدداً إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول الأربعاء.
دبلوماسياً، برزت باكستان كوسيط رئيسي ضمن ما يُعرف بدبلوماسية الجنوب العالمي، إلى جانب تركيا ومصر والسعودية وقطر، حيث قاد شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير جولات مكوكية بين عدة عواصم لمنع انهيار الهدنة. كما اختتم منير زيارة إلى طهران استمرت ثلاثة أيام.
وشهد منتدى أنطاليا الدبلوماسي، بمشاركة 6400 شخصية من 150 دولة، بينهم 23 رئيس دولة أو حكومة و50 وزيراً، سلسلة لقاءات مكثفة ركزت على تمديد الهدنة وإيجاد إطار تفاوضي شامل. وأكد هاكان فيدان أن أحداً لا يرغب في اندلاع حرب جديدة، معرباً عن تفاؤله بإمكانية التمديد، ومشدداً على أن الدبلوماسية تبقى الخيار الأمثل، وأن الوقت قد حان لبناء نظام دولي أكثر توازناً وتمثيلاً.
تواجه إدارة دونالد ترامب عزلة دولية متزايدة، في ظل رفض كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا المشاركة في الحصار البحري على إيران، بالتوازي مع عقد اجتماع في باريس ضم 40 دولة لبحث بدائل تضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز. كما كشفت برقيات دبلوماسية عن تضرر صورة الولايات المتحدة وتراجع الثقة في قدرتها على قيادة التحالفات الدولية.
داخلياً، تتصاعد الضغوط على ترامب مع ارتفاع أسعار الوقود وتزايد انتقادات تيار أميركا أولاً، الذي يرى في الحرب خدمة للمصالح الإسرائيلية. وأظهر استطلاع للرأي أن 55% من الأميركيين يعارضون الحرب على إيران، و64% غير راضين عن إدارة ترامب للصراع، فيما حمّله 65% مسؤولية ارتفاع أسعار البنزين. وكشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال عن قرارات مرتجلة وأسلوب اندفاعي في إدارة الحرب، مشيراً إلى أن الإدارة وضعت خطة للأسبوع الأول فقط وبدأت تضع الخطة أثناء السير.
في أوروبا، تصاعدت الدعوات لتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، بعد نجاح مبادرة مواطنين في جمع أكثر من مليون توقيع من سبع دول. وأعلن بيدرو سانشيز أن بلاده ستتقدم الثلاثاء بمقترح لإنهاء الاتفاقية، مؤكداً أن أي حكومة تنتهك القانون الدولي لا يمكن أن تكون شريكاً لأوروبا، فيما دعت 350 شخصية أوروبية سابقة إلى تعليقها. وفي فرنسا، أثار مشروع قانون يادان لتجريم الأشكال الجديدة من معاداة السامية جدلاً واسعاً، حيث جمعت عريضة مناهضة له 700 ألف توقيع قبل سحبه بعد اتهام اليسار بعرقلته. وفي بريطانيا اعتقلت الشرطة البريطانية عدداً من المتظاهرين في لندن خلال فعالية احتجاجية ضد قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وفتحت تحقيقاً في حادثة أمنية قرب السفارة الإسرائيلية.
اقتصادياً، تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1% مع ارتفاع الدولار، فيما ارتفعت أسعار النفط نتيجة ضبابية محادثات السلام، ما أثار مخاوف من عودة الضغوط التضخمية. وحذرت وكالة الطاقة الدولية من أن استعادة إنتاج الطاقة إلى مستويات ما قبل الحرب قد تستغرق عامين، مشيرة إلى أن الأسواق تقلل من تقدير تداعيات إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة.
في الملف النووي، حذر دبلوماسيون أوروبيون من أن فريق التفاوض الأميركي عديم الخبرة قد يدفع نحو اتفاق إطاري سريع يؤدي إلى ترسيخ المشكلات بدلاً من حلها، فيما أكدوا أن التوصل إلى الاتفاق النووي السابق استغرق 12 عاماً وعملاً تقنياً هائلاً. كما أعلن البابا ليو الرابع عشر أن العالم تدمّره حفنة من المتسلّطين، محذراً من توظيف الأديان واسم الله لأهداف عسكرية واقتصادية.
انتهى
رابط تحميل هذا التقرير PDF
المصدر: بانوراما السياسة
مقالات مشابهة
- الكاتبة : سجود عوايص
- 03 Views
- الكاتبة : منصة إرتقاء
- 05 Views
- الكاتبة : ايمان الشلبي
- 10 Views
- الكاتبة : ايمان الشلبي
- 11 Views
- الكاتبة : أ. فايزة شكندالي
- 83 Views
- الكاتبة : تسنيم محمد
- 76 Views
- الكاتبة : اسراء العرعير
- 73 Views
- الكاتبة : منصة إرتقاء
- 72 Views






