نحن فريق عمل نسائي تطوعي، نذرنا وقتنا وجهدنا لننهض بكِ ومعكِ، ولنرتقي معاً في فضاء التوعية بالقضية الفلسطينية وتحرير الرواية.

للتواصل معنا :

أحدث المقالات

نحن فريق عمل نسائي تطوعي، نذرنا وقتنا وجهدنا لننهض بكِ ومعكِ، ولنرتقي معاً في فضاء التوعية بالقضية الفلسطينية وتحرير الرواية.

للتواصل معنا :

إحاطة سياسية دورية

أولاً: الشأن الفلسطيني

يتواصل التعثر في مسار تنفيذ خطة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل إصرار الولايات المتحدة على إدراج بند نزع السلاح قبل بدء المرحلة الثانية، مقابل رفض حركة حماس بشكل قاطع لهذا المقترح. وترى الحركة أن هذا الطرح يهدف إلى خلق فراغ أمني خطير، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وعدم تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق.

وقد عبّرت الحركة عن موقف حاسم برفضها ما وصفته بـالفخ الذي قد يؤدي إلى إشعال صراع داخلي وزيادة حالة عدم الاستقرار، مشترطةً التزام الاحتلال الكامل ببنود المرحلة الأولى قبل الانتقال إلى أي ترتيبات جديدة. كما أكدت مصادر أن هذا الرفض يمتد إلى الجناح العسكري للحركة، الذي يعتبر أن التخلي عن السلاح في الظروف الراهنة يمثل انتحاراً جماعياً. وكان رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية والوفد المفاوض قد أجروا سلسلة اجتماعات في القاهرة مع مسؤولين مصريين، إلى جانب ممثل مجلس السلام نيكولاي ملادينوف وكبير المستشارين الأميركيين أرييه اليتستون، حيث أكدت الحركة تعاملها بمسؤولية وإيجابية عالية مع المقترحات المطروحة، مع استمرار المشاورات الداخلية ومع الفصائل الفلسطينية تمهيداً لتقديم رد رسمي.

على صعيد الإدارة المحلية، تستعد مدينة دير البلح لإجراء أول انتخابات محلية في غزة منذ نحو عقدين، بالتزامن مع الضفة الغربية. ومن المقرر أن يدلي الناخبون الأصليون بأصواتهم في 12 مركز اقتراع أُنشئت في أراضٍ فارغة ومجهزة بالخيام، في ظل استمرار استخدام المدارس كمراكز إيواء للنازحين. ويُلاحظ أن عدد المسجلين للتصويت أقل من العدد الفعلي للسكان نتيجة الاكتظاظ الكبير، فيما تغيب المنافسة الحزبية لصالح قوائم عشائرية مستقلة تقوم على أسس مناطقية وعائلية.

ميدانياً، يتواصل النزيف الإنساني في قطاع غزة، حيث ارتقى 13 شهيداً وعشرات الجرحى منذ مطلع الأسبوع نتيجة استهدافات متكررة، بذريعة تحركات مشبوهة أو استهداف مقاومين او الاقتراب من الخط الأصفر الذي تسيطر عليه قوات الاحتلال ويمتد داخل القطاع.

وفي الضفة الغربية، تتواصل اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال بشكل يومي ومنهجي، حيث استشهد طفل دهساً أثناء توجهه إلى مدرسته، كما استشهد شاب برصاص المستوطنين في دير دبوان، إلى جانب استشهاد طفلين وشاب آخر في هجمات متفرقة في الخليل ورام الله.

كما اقتحم 508 مستوطنين المسجد الأقصى، ورفعوا علم الكيان داخله وأدوا طقوساً تلمودية، في حين حذر مدير الحرم الإبراهيمي من سابقة خطيرة تمثلت بإضاءة نجمة داود فوق المسجد، في إطار مخططات التهويد.

في سياق مواجهة الاختراق الأمني، أعلنت القوى الوطنية والإسلامية في غزة، بدعم عشائري واسع، إسقاط الغطاء الوطني والمجتمعي عن كل من يثبت تعاونه مع الاحتلال، محذرة من أن ذلك يضع صاحبه خارج المنظومة القيمية للمجتمع الفلسطيني. وتزامن ذلك مع تطور ميداني في خان يونس، حيث نفذت كتائب القسام كميناً ضد عناصر ميليشيا متعاونة مع الاحتلال أثناء تحركهم بين النازحين، ما أدى إلى تدمير مركبتهم بقذيفة تاندوم وسقوط قتلى وجرحى، قبل أن تقوم طائرات الاحتلال بتدمير المركبة. كما أحبط أمن المقاومة في دير البلح محاولة لاختطاف جرحى من مستشفى شهداء الأقصى، بعد اعتقال عميل اعترف بتكليفه من مخابرات الاحتلال.

على المستوى المؤسسي، عقدت لجنة صياغة الدستور المؤقت لدولة فلسطين اجتماعاً تشاورياً مع الاتحاد التعاوني العام في مقر منظمة التحرير في رام الله، بهدف إشراك الجهات ذات العلاقة في تطوير النص الدستوري. كما أصدرت سلطة الأراضي الفلسطينية توجيهات لتعزيز حماية الملكية العقارية، شملت المتابعة القانونية الدورية، وتسريع تسجيل الإرث، وعدم الاستجابة لعروض شراء مشبوهة دون الرجوع للجهات المختصة.

وفي سياق آخر، باشر فريق حكومي برئاسة وزير العدل شرحبيل الزعيم متابعة ملف المفقودين والمختفين قسراً في غزة المقدر عددهم ب 11 ألف و200 فلسطيني، حيث أُطلقت منصة إلكترونية لتسجيل البيانات، إلى جانب تشكيل لجان متخصصة في التوثيق والطب العدلي والدعم النفسي والتعاون الدولي والإعلام.

وفي تطور أمني، كشفت مصادر في حركة الجهاد الإسلامي عن نجاة القيادي أكرم العجوري من غارة إسرائيلية استهدفته في مدينة قم الإيرانية قبل نحو شهر، حيث غادر الموقع المستهدف قبل وقت قصير لأسباب أمنية روتينية وذلك تحت حماية استخبارات فيلق القدس.

ثانيا: شؤون العدو الاسرائيلي

تواصل قيادة العدو الاسرائيلي اعتماد خطاب تصعيدي على مختلف الجبهات، حيث أعلن وزير دفاع العدو يسرائيل كاتس أن الهدف الاستراتيجي في لبنان هو نزع سلاح حزب الله بوسائل عسكرية ودبلوماسية، فيما أكد رئيس أركانه إيال زامير أن الجيش مستعد للعودة فوراً وبقوة إلى القتال على جميع الجبهات.

وفي سياق متصل، كشفت هيئة البث العام الإسرائيلية أن واشنطن أبلغت تل أبيب بأن وقف إطلاق النار مع إيران سيستمر حتى يوم الأحد، ما أثار امتعاضاً في الأوساط السياسية الإسرائيلية التي تفضل العودة إلى القتال أو إفشال المفاوضات. وقد عبّر مستشار الأمن القومي السابق مئير بن شبات عن هذا التوجه بقوله إن استئناف القتال أفضل من أي اتفاق، معتبراً أن تمديد الهدنة يمنح إيران فرصة لتحسين مكاسبها التفاوضية خصوصاً في ملف الأموال المجمدة والصواريخ الباليستية.

كما أظهرت التقارير حالة من التوتر في العلاقة مع الإدارة الأميركية، حيث اشتكى مسؤولون إسرائيليون من غياب التنسيق المسبق، مشيرين إلى أنهم يطّلعون على خطوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي.

وعلى صعيد آخر، صعّد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش من خطابه، معتبراً الفلسطينيين في غزة والضفة والقدس جزءاً من محور الشر الإيراني، وداعياً إلى توسيع الحدود الإسرائيلية في غزة ولبنان وسوريا، معتبراً أن خطوط عام 1967 غير قابلة للدفاع. كما أكد وزير الطاقة إيلي كوهين أن الحكومة تطبق الضم على أرض الواقع في الضفة الغربية عبر ربط المستوطنات بالبنية التحتية.

داخلياً، يعيش الكيان حالة انقسام حاد، حيث أظهر استطلاع للرأي أن 44% من الإسرائيليين يمنحون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تقييماً متدنياً، رغم وجود تفاؤل نسبي بتحسن الوضع الأمني على المدى البعيد. وفي انتقادات لافتة، أكد رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك أن أهداف الحرب لم تتحقق، محذراً من تحول الكيان إلى دولة محمية تابعة للولايات المتحدة كما وصف قادة عسكريون سابقون الدولة بأنها مختطفة .

كما تفجرت فضائح إعلامية تتعلق بتضليل رسمي بشأن الحرب، إلى جانب نشر صحيفة هآرتس شهادات لجنود تحدثوا عن ارتكاب انتهاكات جسيمة في غزة، شملت قتل مدنيين عزل والتبول على الجثث وسرقة ممتلكات، وهو ما اعتبره مركز بتسليم دليلاً على أن الإبادة الجماعية أصبحت رسمياً جزءاً من السردية الوطنية بعد تكريم حاخام شارك في تدمير منازل بغزة.

وفي ملف الفساد، اتُهم ضابط إسرائيلي بتهريب بضائع إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم مقابل مبالغ مالية كبيرة، كما وُجهت لوائح اتهام لعدد من الجنود والمدنيين في قضايا مماثلة.

اقتصادياً، حذرت تقارير من تزايد الأعباء المالية للحرب على الخزينة الإسرائيلية، رغم ارتفاع الإيرادات الضريبية، مع مؤشرات على تضخم وتراجع في بعض الموارد.

ثالثاً: الشأن العربي

برز الموقف المصري كعنصر فاعل في محاولة تحريك مسار اتفاق غزة، حيث دعت القاهرة إلى ضرورة تنفيذ كافة استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بما يشمل نشر قوة دولية للاستقرار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وبدء برامج التعافي المبكر وإعادة الإعمار. كما استنكرت مصر بشدة اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى ورفع علم الكيان داخله، محذرة من أن هذه الممارسات تؤجج التوتر وتقوض فرص التهدئة.وفي سياق موازٍ، كشفت مصادر عن دور مصري غير معلن في تيسير قنوات التواصل بين واشنطن وطهران خلال الأزمة الأخيرة، عبر نقل الرسائل وتوضيح الخطوط الحمراء وتقليص فجوة الخلافات، في إطار سعي القاهرة لاستعادة دورها الإقليمي في إدارة الأزمات.

فيما أكدت الرياض خلال اجتماع التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين في بروكسل أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الأمن الإقليمي، مشددة على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً شاملاً يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة ويحترم السيادة، ودعت إلى معالجة ملف نزع السلاح ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية.

أما في قطر، فقد أعلنت الدوحة دعمها لتمديد الهدنة ورفض عودة الحرب، مؤكدة أن أزمة مضيق هرمز لا يمكن تحميل مسؤوليتها لدولة واحدة بل هي مسؤولية جماعية. وفي الأردن، أدانت عمّان رفع أعلام الكيان في المسجد الأقصى واعتبرته عملاً استفزازياً يهدف إلى فرض وقائع جديدة، محذرة من تداعيات ذلك على استقرار المنطقة.

وفي لبنان، تتواصل الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، حيث بلغ عددها 241 خرقاً أسفرت عن شهداء وجرحى، فيما تواصل قوات الاحتلال عمليات الهدم والتفجير الممنهجة في القرى الحدودية، مدمرةً أكثر من 50 ألف وحدة سكنية. وفي تطور خطير، اغتال جيش العدو الصحافية آمال خليل أثناء تغطيتها الميدانية في بلدة الطيري جنوب لبنان. وفي المقابل، أعلنت المقاومة الإسلامية أنها لم تعد ملتزمة بوقف إطلاق النار، ونفذت عمليات استهداف لمواقع وقوات صهيونية داخل الأراضي اللبنانية. وعلى المسار السياسي، اشترط الرئيس اللبناني جوزيف عون تثبيت وقف إطلاق النار لبدء المفاوضات، في حين تستضيف واشنطن جولة ثانية من المحادثات بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي، وسط رفض حزب الله لهذه المفاوضات المباشرة.

وفي اليمن، أعلنت حركة أنصار الله استعدادها لمواجهة محتملة في البحر الأحمر، مؤكدة أنها لن تقف على الحياد في أي صراع أميركي إسرائيلي ضد إيران. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار الجهود الباكستانية للوساطة بين واشنطن وطهران، وسط تحذيرات دولية من تداعيات استمرار إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي.

رابعاً: الشأن الاقليمي

دخلت المواجهة بين إيران والولايات المتحدة مرحلة جديدة من التصعيد المضبوط، مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار دون تحديد مهلة زمنية واضحة، في خطوة كشفت عنها تقارير إسرائيلية بأنها تمتد حتى يوم الأحد. وقد اشترطت طهران رفع الحصار البحري عن موانئها كشرط أساسي لاستئناف المفاوضات، مؤكدة أنها لن تقبل التفاوض تحت التهديد. وفي هذا السياق، اتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة بانتهاك الهدنة، معتبراً أن استمرار الحصار البحري يفرغ وقف إطلاق النار من مضمونه، وأنه لا يختلف عن العمل العسكري المباشر ويستوجب الرد.

ميدانياً، صعّد الحرس الثوري الإيراني عبر احتجاز سفينتين أجنبيتين في مضيق هرمز، إحداهما مرتبطة بالكيان، بحجة مخالفات ملاحية، مؤكداً أن أمن المضيق خط أحمر. كما لوّح باستهداف إنتاج النفط في دول الخليج في حال تعرضت إيران لهجوم من أراضيها، محذراً دول الجوار من الانخراط في أي عمل عدائي.

وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء أن القوات الإيرانية في حالة جاهزية كاملة، مؤكداً أن اليد على الزناد للرد على أي اعتداء.

من جهة أخرى، كشفت تقديرات استخباراتية أميركية عن تناقض مع الرواية الرسمية بشأن حجم الأضرار التي لحقت بإيران، حيث أشارت إلى بقاء نحو نصف القدرات الصاروخية، و60% من القوة البحرية، وجزء كبير من سلاح الجو الإيراني. كما أفادت تقارير بإصابة قواعد أميركية في المنطقة، ما يعكس محدودية القدرة على تحقيق حسم عسكري كامل.

وعلى الصعيد التركي، بحث وزير الخارجية التركي مع نظيره الباكستاني التقدم المحرز في مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، في إطار التنسيق الإقليمي والدولي حول تطورات الأزمة. فيما أعرب مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة أحمد يلديز عن تقدير بلاده لجهود الحكومة السورية في إبقاء البلاد بعيدة عن دائرة التصعيد الإقليمي، داعياً الكيان إلى الانسحاب من المناطق التي تحتلها داخل الأراضي السورية. بينما دعت وزارة الخارجية التركية المجتمع الدولي إلى ضمان عدم إفلات إسرائيل من العقاب على انتهاكاتها المستمرة في فلسطين، ومحاسبة المسؤولين عنها أمام القضاء الدولي.

خامساً: الشأن الدولي

تواجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطاً داخلية وخارجية متزايدة على خلفية الحرب على إيران، حيث أظهر استطلاع لشبكة إن بي سي تراجع شعبيته إلى 37%، مع معارضة 67% من الأميركيين لسياساته في إدارة الحرب. وفي الكونغرس، رفض مجلس الشيوخ للمرة الخامسة مشروع قرار يهدف إلى وقف الحرب، في مؤشر على استمرار الدعم الجمهوري، رغم الانتقادات المتزايدة. كما كشفت تقارير عن استنزاف كبير في المخزون العسكري الأميركي، شمل نحو 45% من صواريخ الضربات الدقيقة ونصف مخزون منظومات ثاد وباتريوت، مع توقعات بأن يستغرق تعويضها عدة سنوات.

أوروبياً، تتصاعد الانقسامات داخل الاتحاد الأوروبي، حيث تقود إسبانيا حملة لتعليق اتفاقية الشراكة مع الكيان بدعوى انتهاك القانون الدولي، بدعم من أيرلندا، في مقابل رفض ألمانيا وإيطاليا. وفي فرنسا، دعا الرئيس إيمانويل ماكرون إلى وقف التصعيد في لبنان وتمديد الهدنة، بعد مقتل جندي فرنسي ثانٍ ضمن قوات اليونيفيل.

دولياً، قدرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي كلفة إعادة إعمار غزة بنحو 71.4 مليار دولار خلال عشر سنوات، منها 26.3 مليار دولار للمرحلة العاجلة. ودعا مؤتمر برلماني عقد في بروكسل إلى فتح ممر بحري إلى غزة وتعليق الشراكة الأوروبية مع الكيان، فيما حذرت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي من تصاعد القوى المتوحشة ممثلة في قادة مثل ترامب وبوتين ونتنياهو، منتقدة سياسة الاسترضاء التي تنتهجها معظم الحكومات في مواجهتهم

انتهى

رابط تحميل هذا التقرير PDF

المصدر: بانوراما السياسة

الوسوم
شارك:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة