نحن فريق عمل نسائي تطوعي، نذرنا وقتنا وجهدنا لننهض بكِ ومعكِ، ولنرتقي معاً في فضاء التوعية بالقضية الفلسطينية وتحرير الرواية.

للتواصل معنا :

أحدث المقالات

نحن فريق عمل نسائي تطوعي، نذرنا وقتنا وجهدنا لننهض بكِ ومعكِ، ولنرتقي معاً في فضاء التوعية بالقضية الفلسطينية وتحرير الرواية.

للتواصل معنا :

منصة إرتقاءمقالاتطوفان الكلمةحين تصبح غزة “قيامة” مشهودة

حين تصبح غزة “قيامة” مشهودة

افتتاحية العدد : حرب غزة … أهوال يوم القيامة

ليس مبالغةً ولا استعارةً أدبيةً حين اخترنا لعددنا هذا عنوان “حرب غزة.. أهوال يوم القيامة”؛ فمنذ أكثر من عامين، والعالم يرقب عبر الشاشات “بثاً حياً” لمشاهدٍ ظننا أنها لا تُرى إلا في الكتب السماوية. في غزة، رأينا الأرض تزلزل زلزالها، والسماء تنفطر بنيران الحقد، والناس سكارى من هول الفقد وما هم بسكارى، ولكن عذاب الإبادة شديد.

في هذا العدد من “طوفان الكلمة“، لم نرد مجرد رصد أرقام الضحايا أو حجم الدمار، بل أردنا الغوص في “فلسفة المشهد”. إن ما يحدث في غزة هو قيامةٌ صغرى كشفت المستور، ونشرت الصحف، ونصبت موازين القسط أمام ضميرٍ عالمي شلّت أطرافه الازدواجية.

لقد رأينا “الولدان الذين شابوا” من هول القصف، والأرض التي “حدثت أخبارها” بدم الشهداء، والناس الذين “فرّوا” من موتٍ إلى موت، فلم يجدوا إلا وجه الله وملاذ الصبر. غزة اليوم هي “الميزان” الذي فرز الناس إلى “ميمنة” الثبات و“مشأمة” الخذلان.

كاتباتنا في هذا العدد، ينسجن من ركام البيوت قصائد، ومن صرخات الأمهات مقالاتٍ توثق للحساب القادم. نكتب اليوم لأننا نؤمن أن “طوفان الكلمة” هو الرد الحتمي على طوفان النار، وأن الحقيقة التي تُكتب بدموع اليتامى لا يمكن لغبار الركام أن يطمسها

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة