نحن فريق عمل نسائي تطوعي، نذرنا وقتنا وجهدنا لننهض بكِ ومعكِ، ولنرتقي معاً في فضاء التوعية بالقضية الفلسطينية وتحرير الرواية.

للتواصل معنا :

أحدث المقالات

نحن فريق عمل نسائي تطوعي، نذرنا وقتنا وجهدنا لننهض بكِ ومعكِ، ولنرتقي معاً في فضاء التوعية بالقضية الفلسطينية وتحرير الرواية.

للتواصل معنا :

منصة إرتقاءمقالاتالمسجد الأقصىكان نوره في رمضاننا يتجلى في الكون و يعمر أرجاء دنيانا…

كان نوره في رمضاننا يتجلى في الكون و يعمر أرجاء دنيانا…

كان نوره في رمضاننا يتجلى في الكون و يعمر أرجاء دنيانا…أذان صلاة مغربه آذان لقلوبنا قبل أسماعنا أن هيّا للإفطار مع جموع أحبتنا المقدسيين…تراويحه ..تراويحنا ، روح و ريحان في أعماقنا و نحن نبعد عنه آلاف المسافات ، لكنه يسكننا حتى بدت المسافة صفرا لأنه مهجة عقيدتنا و هوية أمتنا.

يمرّ رمضان هذا العام والمسجد الأقصى مغلَّق بفعل الاحتلال الغاصب، في مشهدٍ لا ينبغي أن يُمرّ عليه مرور العابرين _ غير الكرام _، بل يُفهم على أنه إنذار عظيم للأمة كلّها. فالأقصى
عقيدة راسخة و فيها جاء قول الحق تبارك و تعالى: ” سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأقصى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ “، فربطه الله بالبركة وبأعظم حدث في تاريخ الرسالة، ليبقى #حاضرًا في وجدان المسلمين لا يغيب.

واليوم، حين يُغلّقه الاحتلال ويمنع المصلّين
من دخوله، ويُحرم المسلمون من الصلاة فيه و الطاعات في ساحاته، فإن الخطر لا يقف عند حدود الإغلاق المادي، بل يتجاوز ذلك إلى محاولة إبعاده عن وعي الأمة حتى يعتاد الناس غيابه، ويضعف تعلقهم به.

إن أخطر ما في المشهد أن يمرّ رمضان بلا اقصانا دون أن يتحرك في القلوب شيء، وكأن الأمر عادي. هنا يكمن الخطر الحقيقي أن يُغلّق الأقصى في القلوب قبل إغلاقه المادي .

… فالقضية ليست إغلاق مسجد فحسب، بل اختبار لصدق ارتباط الأمة بمقدساتها، فإن حُفظ الأقصى في القلوب، بقي حيًّا و حاضرا لا يغيب وإن ضاع حضوره فيها و فُقد في القلوب ، فذلك هو الخطر الأعظم…
ورسالة الإحتلال قاسية.
فكيف يحلو العيد و جوائزنا منقوصة.
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا .

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة