نحن فريق عمل نسائي تطوعي، نذرنا وقتنا وجهدنا لننهض بكِ ومعكِ، ولنرتقي معاً في فضاء التوعية بالقضية الفلسطينية وتحرير الرواية.

للتواصل معنا :

أحدث المقالات

نحن فريق عمل نسائي تطوعي، نذرنا وقتنا وجهدنا لننهض بكِ ومعكِ، ولنرتقي معاً في فضاء التوعية بالقضية الفلسطينية وتحرير الرواية.

للتواصل معنا :

منصة إرتقاءمقالاتطوفان الكلمة“قد تُطلق رصاصة فتُسكت صوتًا، لكن الكلمة الصادقة تُشعل وعيًا لا ينطفئ”

“قد تُطلق رصاصة فتُسكت صوتًا، لكن الكلمة الصادقة تُشعل وعيًا لا ينطفئ”

من تحت الركام، وانفجارات الصواريخ، وصمت العالم المُطبق، تنبثق أقلامٌ تُضيءُ ظلمة الحرب بقوة الحرف، وتُحيي صوت الحقيقة في زمن التشويه. تُطلُّ علينا في هذا العدد أصواتٌ نسائيةٌ فلسطينيةٌ من قلب غزة المُحاصَرة، كاتباتٍ وإعلامياتٍ حوَّلنَ آلامَ المعاناة إلى كلماتٍ تشقُّ جدار الظلم، وتُخلِّدُ جرأةَ الصمود.

هُنَّ اللواتي لم تُسكتهنَّ دويُّ القنابل، ولم تُثنِهنَّ شظايا الدمار عن حمل القلم والكاميرا. من رحم الحرمان، ومن بين الأنقاض، كتبنَ بحبرِ الدماء والأمل، ليُرسمنَ صورة الواقع المأساوي الذي تعيشه المرأة الفلسطينية: واقعٌ يختلط فيه الجوع بالكبرياء، والخوف بالإصرار، والموت بشرارة الحياة. فكلُّ مقالةٍ هنا ليست مجرد سردٍ، بل شهادةٌ حيةٌ على جرائم التهجير، ونداءٌ إنسانيٌّ يرفضُ النسيان.

في هذا العدد، نُحيي “طوفان الكلمة” الذي تخلقه هؤلاء المقاتلات بسلاح الكلمة. فبينما تطحنُ الحربُ الحجرَ، تُخرِجنَّ من ركامها قصصاً تذوب فيها الأنوثةُ قوةً، والألمُ إبداعاً. إنهنَّ لا يكتبنَ ليُدوِّنَ التاريخ فحسب، بل ليصنعنَ تاريخاً جديداً تُروى فصولُه بشرف المقاومة.

إلى القارئ الكريم: هذه الصفحات ليست حروفاً، بل نبضُ قلوبٍ نزفتْ من أجل أن تصلَ كلمتها إليك. فخلف كل سطرٍ هنا امرأةٌ رفضتْ أن تكون ضحيةً، واختارتْ أن تكونَ صوتاً يُزلزِلُ الضمائر. لأن الكلمة، حين تُكتب من تحت النار، ليست مجرد حروفٍ… بل طوفانٌ يغيِّرُ العالم.

تحيةً لأقلامٍ تُشعِلُ الأملَ في ظلام الحصار.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة