نحن فريق عمل نسائي تطوعي، نذرنا وقتنا وجهدنا لننهض بكِ ومعكِ، ولنرتقي معاً في فضاء التوعية بالقضية الفلسطينية وتحرير الرواية.

للتواصل معنا :

أحدث المقالات

نحن فريق عمل نسائي تطوعي، نذرنا وقتنا وجهدنا لننهض بكِ ومعكِ، ولنرتقي معاً في فضاء التوعية بالقضية الفلسطينية وتحرير الرواية.

للتواصل معنا :

منصة إرتقاءمقالاتالتقرير السياسيإحاطة يومية خاصة بالعدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران

إحاطة يومية خاصة بالعدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران

أولاً: الشأن الفلسطيني

في اليوم الـ 179 من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها الميدانية عبر تنفيذ قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من الآليات شرقي مدينة غزة وشرقي خانيونس جنوب القطاع، ما أسفر عن إصابة أحد المواطنين، بالتوازي مع استمرار إطلاق النار الكثيف شرقي غزة، إلى جانب قصف مدفعي استهدف شرقي حي الزيتون وشرقي خان يونس.

في الضفة الغربية، نفذت قوات الاحتلال اقتحامات في بيت لحم ونابلس وطوباس، بالتزامن مع اعتداءات للمستوطنين خاصة في اللبن الشرقية، بالإضافة الى مواجهات في مسافر يطا. وفي قلقيلية، استُشهدت مسنة إثر سكتة قلبية عقب اقتحام جنود الاحتلال لمنزلها، وأصيب ثلاثة فلسطينيين بهجمات مستوطنين. كما سُجلت 53 انتهاكاً بحق الصحفيين خلال مارس، بينها حالتا قتل، ليرتفع إجمالي الشهداء الصحفيين إلى 260، إضافة إلى 550 مصاباً و39 معتقلاً، وتدمير نحو 150 مؤسسة إعلامية.

وعلى صعيد الأسرى، رفضت محاكم الاحتلال الاستئناف على قرارات الاعتقال الإداري بحق 38 أسيراً، في وقت تتصاعد فيه مخاوف عائلة الطبيب الأسير حسام أبو صفية من تصفيته بموجب قانون إعدام الأسرى الذي أقره الكنيست، خاصة مع تدهور حالته الصحية نتيجة التعذيب المستمر.

في الشأن السياسي، أفاد مصدر في حركة حماس بأن قيادة الحركة عقدت مشاورات داخلية بمشاركة كتائب القسام، التي كان لها الدور الحاسم، وانتهت إلى رفض المقترح المقدم من مجلس السلام بصيغته الحالية، مع المطالبة بإعادة فتحه للنقاش والتعديل. وأوضح المصدر أن المقترح يتضمن شروطاً تُعد استسلاماً، من بينها نزع سلاح المقاومة دون تقديم ضمانات حقيقية للانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة أو إطلاق عملية إعادة إعمار. كما قررت قيادة الجناح العسكري عدم التعامل مع الصيغة الحالية، ووصفتها بأنها خطة إذلال للمقاومة، وهو ما أكده الناطق الرسمي باسم الكتائب أبو عبيدة بإعلان رسمي رفض المقترح.

وفي القدس، يستمر إغلاق المسجد الأقصى لليوم الأربعين، وسط تشديدات ومنع للمصلين، وتحذيرات من مخطط لتقييد دخول المسلمين مقابل توسيع اقتحامات المستوطنين، حيث يتضمن المقترح السماح بدخول أعداد محدودة من المسلمين لا تتجاوز نحو 150 مصلياً يومياً، مقابل إدخال مجموعات منظمة من المستوطنين قد تصل إلى نحو 50 مقتحماً في الجولة الواحدة، بما يكرّس حضورهم شبه الكامل داخل المسجد.

ثانيا: شؤون العدو الاسرائيلي

سادت حالة من الذهول في الكيان عقب إبلاغ تل أبيب بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، وهو اتفاق سيكون الكيان ملزماً بتنفيذه بعد إقراره، دون أن يكون له دور في صياغته أو التشاور بشأنه. وقد أعلن مكتب نتنياهو دعم قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليق الضربات لمدة أسبوعين، مع التأكيد في الوقت ذاته على أن وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان، ما يعكس تناقضاً مع تصريحات الوسيط الباكستاني ويزيد من حالة الغموض المحيطة بمسار التهدئة. وانتقد زعيم المعارضة يائير لبيد الاتفاق، واصفاً إياه بـكارثة دبلوماسية غير مسبوقة، مشيراً إلى أن كيانه لم يكن جزءاً من المفاوضات.

وعلى الجبهة اللبنانية، استكمل جيش الاحتلال تموضعه على خط الصواريخ المضادة للدروع في جنوب لبنان، حيث تنتشر قوات الفرقة الثامنة والتسعين في نقاط عملياتية أُعلن فيها تحقيق سيطرة ميدانية، بالتوازي مع قصف مدفعي وجوي استهدف مراكز ثقل تابعة لحزب الله.

أمنياً، أعلن الجيش اعتقال أربعة جنود من قواته النظامية بتهمة التجسس لصالح الاستخبارات الإيرانية وتصوير مواقع حساسة، حيث كُلّفوا بمهام توثيق منشآت استراتيجية.

سياسياً، أقر الكنيست موازنة 2026، ما يضمن استمرارية الحكومة حتى موعد الانتخابات المقبلة، ويعكس تماسكاً نسبياً داخل الائتلاف، رغم استمرار الانتقادات لإدارة الحرب وتكلفتها. ومع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، تتجه الأنظار إلى طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة وإمكانية توظيفها لدعم أجندات اليمين، خصوصاً في ملف الضفة الغربية.

اقتصادياً، تتصاعد كلفة الحروب بشكل لافت، حيث بلغت الخسائر غير المباشرة نحو 57 مليار دولار، مقابل أكثر من 112 مليار دولار كلفة مباشرة منذ 2023، إضافة إلى 15 مليار دولار خلال أسابيع من الحرب مع إيران، ما ينعكس في تباطؤ النمو وتراجع الاستثمارات وتأثر قطاعات التكنولوجيا والعقارات.

ثالثاً: الشأن العربي

أدانت مصر والسعودية وقطر والكويت والأردن وتركيا ومنظمات إسلامية اقتحام إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى، مؤكدة رفض تغيير الوضع القائم واعتبار الخطوة انتهاكاً خطيراً.

في المقابل، تواصل قوات الاحتلال تصعيدها في لبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار في إيران، رغم تأكيد طهران والوسيط الباكستاني أن التهدئة تشمل مختلف الجبهات. وقد استهدفت غارة إسرائيلية مقهى في صيدا، ما أسفر عن 8 شهداء و22 جريحاً، مع استمرار الغارات والتحذيرات لسكان الضاحية الجنوبية ومناطق جنوب الليطاني، بما فيها صور حيث أعلن جيش الاحتلال عن تنفيذ أكبر ضربة منذ بدء عملية زئير الأسد استهدفت نحو 100 موقع لحزب الله في بيروت والبقاع والجنوب خلال 10 دقائق.

وعلى الصعيد الرسمي، أجرى الرئيس جوزيف عون اتصالات لشمول لبنان بالتهدئة دون تلقي إخطار رسمي، فيما طالب نبيه بري السفير الباكستاني بنقل خروقات إسرائيل، في حين تحدثت مصادر إعلامية عن شمول لبنان بالاتفاق. في المقابل، أكد جيش الاحتلال مواصلة عملياته ضد حزب الله وعدم وجود وقف لإطلاق النار، بينما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى شمول لبنان بالتهدئة.

خليجياً، رحّبت السعودية وقطر باتفاق وقف إطلاق النار ودعمتا الوساطة الباكستانية، في حين علّقت الإمارات الإنتاج في منشأة حبشان بعد هجوم، واعتقلت 375 شخصاً بتهم تصوير مواقع ونشر معلومات مضللة حول الحرب مع إيران. كما أدانت الكويت الاعتداء على قنصليتها في البصرة.

في العراق، أفرجت كتائب حزب الله عن صحافية أميركية، وعلّقت الفصائل عملياتها لأسبوعين مع إعادة فتح الأجواء. وفي سوريا، سُجل تصاعد في العمليات الإسرائيلية جنوباً مع نحو 900 حادثة منذ بدء التصعيد.

رابعاً: الشأن الاقليمي

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي حددها لإيران، الموافقة على تعليق القصف والهجوم على إيران لمدة أسبوعين، بشرط موافقة إيران على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز. وجاء القرار بناءً على محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش، اللذين طلبا تأجيل القوة التدميرية. وأكد ترامب أن الولايات المتحدة حققت وتجاوزت جميع الأهداف العسكرية، وأنها متقدمة نحو اتفاق نهائي لسلام طويل الأمد، مشيراً إلى تلقي مقترح إيراني من 10 نقاط يشكل أساساً قابلاً للتفاوض.

من جانبها، أعلنت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تحقيق معظم أهداف الحرب وهزيمة ساحقة للعدو، مؤكدة رفضها المواعيد النهائية. وكشفت عن خطة من عشر نقاط تشمل تنظيم المرور في مضيق هرمز، وإنهاء الحرب على محور المقاومة، وانسحاب القوات الأميركية، ورفع العقوبات، ودفع تعويضات، والإفراج عن الأصول المجمدة، والتصديق على الترتيبات دولياً. كما أكد وزير الخارجية الإيراني استعداد بلاده لوقف العمليات الدفاعية إذا توقفت الهجمات، مع إمكانية تأمين العبور الآمن في مضيق هرمز لمدة أسبوعين.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني قد أعلن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار شامل بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما في كل مكان بما في ذلك لبنان، مع الدعوة لمفاوضات في إسلام آباد يوم الجمعة للتوصل إلى اتفاق نهائي.

خامساً: الشأن الدولي

في مجلس الأمن، استخدمت روسيا والصين الفيتو ضد مشروع القرار البحريني بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز للمرة الخامسة، مع امتناع باكستان وكولومبيا وتصويت 11 دولة لصالحه، مبررتين ذلك بعدم توازن المشروع وطابعه التصادمي. وفي سياق اخر أظهرت نتائج أولية لتحقيق أممي مقتل ثلاثة عناصر من اليونيفيل في لبنان بنيران إسرائيلية وعبوة لحزب الله في حادثتين منفصلتين، مع دعوة لملاحقة المسؤولين قضائياً.

في واشنطن، نفت الإدارة الأميركية نية استخدام السلاح النووي ضد إيران، مؤكدة أن تصريحات نائب الرئيس لم تتضمن ذلك.

اقتصادياً، سجلت أسعار الذهب اليوم الأربعاء ارتفاعا ملحوظا، فيما تراجعت أسعار النفط والغاز الطبيعي كما انعكست التهدئة على أسواق الطاقة الأخرى، إذ تراجعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بشكل حاد.

وفي تقرير لصحيفة لوموند، تم توثيق استمرار تدفق إمدادات عسكرية فرنسية إلى الكيان، شملت مئات الشحنات ومكونات حساسة، ما أثار تساؤلات حول التناقض بين الموقف الرسمي والممارسة. وفي المقابل، لوّحت حكومة الكيان بوقف مشترياتها الدفاعية من فرنسا بسبب فرضها قيود على استخدام المجال الجوي، رغم استمرار استقبال باريس لطائرات دعم أميركية.

انتهى

رابط تحميل هذا التقرير PDF

المصدر: بانوراما السياسة

الوسوم
شارك:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة