نحن فريق عمل نسائي تطوعي، نذرنا وقتنا وجهدنا لننهض بكِ ومعكِ، ولنرتقي معاً في فضاء التوعية بالقضية الفلسطينية وتحرير الرواية.

للتواصل معنا :

أحدث المقالات

نحن فريق عمل نسائي تطوعي، نذرنا وقتنا وجهدنا لننهض بكِ ومعكِ، ولنرتقي معاً في فضاء التوعية بالقضية الفلسطينية وتحرير الرواية.

للتواصل معنا :

منصة إرتقاءمقالاتطوفان الكلمةعمليات الإذلال الجوي تدعم الإبادة والتجويع والفوضى

عمليات الإذلال الجوي تدعم الإبادة والتجويع والفوضى

تستمر حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع غزة للعام الثاني على التوالي بمزيدٍ من الضغط العسكري والمجازر والنزوح القسري والتجويع وانعدام الغذاء وعدم توفر المياه الصالحة للشرب.
حيث إن الاحتلال الصهيوني يستخدم التجويع كأحد الأسلحة الرئيسية لاستمرار حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
وصدر للعالم أجمع والمجتمع الدولي دعاية اعلامية مكثفة مضللة بأنه تم استئناف دخول المساعدات والبضائع إلى قطاع غزة وهذا محض افتراء وكذب فكل ما يدخل قطاع غزة لا يساوي 1%من احتياجات القطاع.
بل أفظع من ذلك هو عدم وصول أية شاحنة إلى مخازن المؤسسات الدولية أو مؤسسات المجتمع المدني أو حتى القطاع الحكومي وفرض عملية التوزيع الذاتي في الشوارع التي أفرزت جيلاً كاملاً من اللصوص وقطاع الطرق وعصابات ومافيا المساعدات وكرست الفوضى في المناطق المحاذية لمناطق تواجد الاحتلال الصهيوني مما يسفر يوميا عن ارتقاء أكثر من مئة شهيد ما بين مناطق دخول الشاحنات المختلفة جنوباً وشمالاً.
إذاً هذا السيناريو الحقيقي للمساعدات والبضائع في قطاع غزة وليس ما يزعمه الاحتلال الصهيوني.
ناهيك عن عمليات الإذلال الجوي التي صدعونا بها في إعلامهم المزعوم الكاذب بأنها تفرغ خمس شاحنات يومياً في قطاع غزة في مناطق مختلفة فيومياً ينتظر الآلاف من المدنيين هذا الإذلال الجوي ليسقط ومن ثم يتدافعون إليه ويحصلون على ما يستطيعون إضافة لارتقاء الشهداء جراء سقوط حمولة المساعدات عليهم وإصابات لا حصر لها.
ولا ننسى جريدة هآرتس العبرية التي صرحت بمنع القوات الجوية المشاركة في إسقاط المساعدات من السماح للصحفيين بتصوير الدمار الهائل في غزة وتهدد بتوقف عمليات إسقاط المساعدات إذا تم نشر فيديوهات توثق الدمار.
فالاحتلال الصهيوني يتجاوز كل الحدود القانونية والسياسية والدولية والحقوقية وحتى الاعلامية ويطالب بإخفاء جرائم حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع غزة بل أكثر من ذلك يطالب الإعلام الدولي بتبييض صفحاته بخبر عمليات الإذلال الجوي للمساعدات والمشروطة بعدم تصوير الدمار والخراب وعدم بث أية فيديوهات.
أبت الحقارة أن تفارق أهلها فحرب الإبادة والقتل والتجويع مستمرة بينما الاحتلال الصهيوني يقمع الإعلام ويهدده ويمنعه تصوير الدمار أو بثه من خلال فيديوهات مصورة.
رسالتي إلى الدول التي تسقط المساعدات لا تكونوا شركاء الاحتلال في إخفاء كم الدمار الهائل الذي يشمل ثلثين مساحات قطاع غزة.
رغم كل ما نحن فيه فلن تتوقف أقلامنا ولن تغلق كاميراتنا ولن تصمت كلماتنا ولن نسقط الراية مستمرون في نقل الحقيقة مهما كان ثمنها غالياً فما عند الله خير وأبقى.
ورسالتي الأخيرة إلى أحرار هذا العالم إن رفع الحصار عن قطاع غزة وفتح كافة المعابر ودخول كافة احتياجات المدنيين هو حق إنساني كامل أقرته المواثيق الدولية وخاصية اتفاقية جنيف التي يخالفها الاحتلال الصهيوني.
ودخول المساعدات وكافة البضائع وتوفير العيش الكريم هو حق وليس استجداء من أحد أما الاحتلال الصهيوني يبدع في إذلال المدنيين وسحق كرامتهم بطرق توزيع المساعدات وهذا ليس بجديد عليهم.
كلماتي الأخيرة لنفسي وأولادي وأهلي وذوينا في قطاع غزة هونا على هون إن مع العسر يسراً إن مع العسر يسراً فرب الخير لا يأتي إلا بالخير فاللهم فرجاً يسر القلوب فاللهم أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين.
ورغم هول ما نحن فيه إلا أننا على يقين بأننا على موعد قريب مع التحرير والعودة والحرية فهذا وعد الله ووعد الله باقٍ لا محالة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة