نحن فريق عمل نسائي تطوعي، نذرنا وقتنا وجهدنا لننهض بكِ ومعكِ، ولنرتقي معاً في فضاء التوعية بالقضية الفلسطينية وتحرير الرواية.

للتواصل معنا :

أحدث المقالات

نحن فريق عمل نسائي تطوعي، نذرنا وقتنا وجهدنا لننهض بكِ ومعكِ، ولنرتقي معاً في فضاء التوعية بالقضية الفلسطينية وتحرير الرواية.

للتواصل معنا :

منصة إرتقاءمقالاتالتقرير السياسيإحاطة يومية خاصة بالعدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران

إحاطة يومية خاصة بالعدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران

أولاً: الشأن الفلسطيني

تتواصل الجهود الدبلوماسية الدولية لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر تحركات ميلادينوف بالتنسيق مع الوسطاء في القاهرة وأنقرة، حاملاً مقترحاً ينص على نزع سلاح حركة حماس وتدمير شبكة الأنفاق تدريجياً خلال ثمانية أشهر، مقابل انسحاب إسرائيلي متدرج وبدء إعادة إعمار القطاع. إلا أن الخطة تواجه اعتراضات من حركة حماس التي تطالب بتعديلات جوهرية، معتبرة أنها تفتقر إلى ضمانات ملزمة للعدو الإسرائيلي.

ميدانياً، وسّع جيش الاحتلال عملياته شمال شرقي قطاع غزة، حيث توغلت آليات عسكرية في محيط مقبرة البطش شرق مدينة غزة ونفذت عمليات تجريف وحفر واسعة، كما تقدمت قوات أخرى في بلدة جباليا شمال القطاع مع تنفيذ أنشطة مشابهة، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف استهدف مناطق شرقي خانيونس وشمالي رفح.

بالتوازي، تركزت الهجمات على استهداف عناصر شرطة حكومة حماس ومقارها الأمنية لإحداث فراغ أمني، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 20 عنصراً وإصابة العشرات خلال شهر. ويؤكد جيش العدو أنه عدّل سياساته العملياتية لتشمل استهداف مواقع التدريب ومنشآت إنتاج السلاح وآليات الحركة، بذريعة خرق وقف إطلاق النار، في إطار مساعيه لنزع سلاحها بالقوة. ويرى مراقبون أن هذه السياسة تهدف إلى إضعاف البنية الأمنية ونشر الفوضى تمهيداً لتحركات لاحقة.

على صعيد المواقف الداخلية، دعا الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم السلطة الفلسطينية إلى التراجع عن قرارات قطع رواتب الأسرى وذويهم، معتبراً ذلك غير مبرر في ظل التهديدات الإسرائيلية.

شعبياً وإقليمياً، وجّه الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، رسالة تقدير إلى الشعب السوري، مثمناً الحراك الجماهيري الداعم للمقاومة، ومؤكداً أهمية هذا الدعم في معركة التحرير.

إنسانياً، أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة ارتفاع عدد الأيتام إلى 64,616، بينهم 55,157 خلال الحرب التي استمرت عامين.

ثانيا: شؤون العدو الاسرائيلي

يشهد المجتمع الإسرائيلي حالة متصاعدة من الاحتقان والقلق، في ظل تزايد القناعة بأن القيادة السياسية والعسكرية أدخلت البلاد في حرب استنزاف مفتوحة مع إيران ولبنان دون تحقيق أهداف واضحة. وتُظهر استطلاعات الرأي تراجع شعبية رئيس حكومة العدو إلى نحو 36%، وهو أدنى مستوى منذ عودته للحكم، ما يعكس أزمة ثقة متفاقمة وتزايد الانتقادات الشعبية.

عسكرياً، يواجه جيش العدو حرب عصابات في جنوب لبنان، مع استمرار حزب الله في تنفيذ هجمات يومية بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد القوات المتوغلة، ما أدى إلى خسائر بشرية. كما عبّرت عائلات جنود من لواء ناحال عن احتجاجها على نقص الدعم الجوي، محذّرة من مخاطر غير مبررة واحتمال الانزلاق إلى استنزاف طويل.

استراتيجياً، تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الحرب على إيران لم تحقق نصراً حاسماً، إذ لم يتم إسقاط النظام أو إنهاء برنامجه النووي أو تفكيك شبكة حلفائه، مع اعتبار الأضرار التي لحقت به مؤقتة.

في هذا السياق، تمارس حكومة الكيان ضغوطاً على الولايات المتحدة لتنفيذ عملية برية قصيرة وقوية قبل أي مفاوضات، مع تأكيدها أنها لن تشارك بقوات برية مباشرة، بل ستقدم دعماً استخبارياً ولوجستياً.

ميدانياً، أعلن جيش العدو تنفيذ نحو 10 آلاف غارة داخل إيران استهدفت آلاف المواقع، مع استمرار العمليات رغم تواصل إطلاق الصواريخ من إيران ولبنان.

داخلياً، يواصل نتنياهو الدفع نحو إقرار قانون إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية وتمديد خدمة الاحتياط، وسط تحذيرات من تأثير ذلك على تماسك الجيش، في حين أمهلت المحكمة العليا الحكومة شهراً للرد على التماس يطالب بإلغاء قانون إعدام الأسرى.

ثالثاً: الشأن العربي

تواجه الدول العربية معادلة معقدة بين الضغوط الأميركية للمساهمة في تأمين مضيق هرمز، والمخاوف من الانجرار إلى مواجهة مباشرة مع إيران، إلى جانب الضغوط الشعبية الرافضة للحرب. وفي هذا السياق، أعلنت الإمارات اعتراض هجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية مع تسجيل أضرار محدودة، كما أعلنت السعودية اعتراض أربع مسيّرات وصاروخ باليستي، بينما أكدت الكويت التعامل مع ثلاثة صواريخ جوالة و15 طائرة مسيّرة أصابت خزان وقود في مطار الكويت الدولي. وأعلنت قطر تعرضها لثلاثة صواريخ كروز أصاب أحدها ناقلة نفط.

على الجبهة اللبنانية، يواصل حزب الله هجماته المكثفة ضد أهداف إسرائيلية في الشمال والوسط، مستهدفاً كريات شمونة وحيفا وتل أبيب، مع إظهار قدرة على التكيف عبر إعادة هيكلة قيادته واعتماد نمط لامركزي يعزز استمراريته القتالية، فيما يُوصف بمرحلة التأسيس الثاني.

في السياق السوري، استهدف جيش الاحتلال مجموعة من الصحافيين دون تسجيل إصابات، بالتزامن مع احتجاجات وفعاليات جماهيرية في عدة محافظات دعماً لغزة ورفضاً للسياسات الإسرائيلية، خصوصاً ما يتعلق بالأسرى والمسجد الأقصى.

في اليمن، أعلن الحوثيون تنفيذ العملية العسكرية الثالثة ضد إسرائيل باستخدام صواريخ باليستية استهدفت أهدافاً حساسة جنوبي فلسطين المحتلة، مؤكدين أن العملية جاءت بالاشتراك مع الإخوة المجاهدين في إيران وحزب الله في لبنان.

اقتصادياً، يشكل تمويل الحرب مصدر توتر رئيسي، مع سعي واشنطن لتحميل حلفائها جزءاً من الكلفة، ما يثير مخاوف من إعادة تشكيل العلاقات الاقتصادية والسياسية في المنطقة.

رابعاً: الشأن الاقليمي

يواصل الجانب الإيراني تبني خطاب تصعيدي، مؤكداً أن المعلومات الأميركية والإسرائيلية حول قدراته العسكرية غير مكتملة، وأن الإنتاج العسكري الاستراتيجي يتم في مواقع غير مكشوفة. وفي هذا الإطار، صرّح المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء بأن العدو تلقى ضربات قوية وغير متوقعة، متوعداً بمزيد من العمليات التدميرية، ومؤكداً استمرار الحرب حتى تحقيق أهدافها. كما شدد القائد العام للجيش الإيراني على عدم السماح لأي قوة مهاجمة بالإفلات في حال تنفيذ عملية برية، مع التأكيد على ضرورة رفع شبح الحرب عن البلاد.

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات استهدفت أكثر من 12,300 هدف داخل إيران منذ بداية الحرب، مع تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 155 سفينة. كما أعلن جيش العدو تنفيذ أكثر من 800 غارة على أكثر من 4,000 هدف باستخدام نحو 16 ألف ذخيرة، ما أدى وفق تقديراته إلى مقتل أكثر من 2,000 عسكري إيراني، مع امتداد عملياته إلى مختلف مسارح الحرب واستهداف نحو 7,000 هدف بالتوازي.

سياسياً، أعلن الرئيس الأميركي في خطاب متلفز اقتراب تحقيق الأهداف الاستراتيجية للحرب، معتبراً أن إيران لم تعد تشكل تهديداً، ومهدداً بتصعيد أكبر خلال الأسابيع المقبلة، دون تقديم جدول زمني لإنهاء العمليات أو مؤشرات على تدخل بري. كما أشار إلى أن الولايات المتحدة لا تعتمد على مضيق هرمز، داعياً الدول المستفيدة من نفط الخليج لتحمل مسؤولية حمايته.

خامساً: الشأن الدولي

دولياً، تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وحلفائها، مع تهديد الرئيس الأميركي بالانسحاب من حلف الناتو بسبب عدم دعمهم للحرب، رغم إقرار الكونغرس قانوناً يمنع ذلك دون موافقة ثلثي مجلس الشيوخ. وفي المقابل، تستضيف بريطانيا اجتماعاً افتراضياً لـ36 دولة لبحث إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل غياب أميركي يعكس تبايناً مع الحلفاء، بينما دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى تعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي.

اقتصادياً، أدت التهديدات والتصعيد إلى اضطرابات حادة في الأسواق، مع تراجع الأسهم وارتفاع الدولار وصعود خام برنت إلى أكثر من 106 دولارات للبرميل، وسط تحذيرات من تداعيات جسيمة. كما برزت مبادرات دبلوماسية بديلة، أبرزها مبادرة صينية–باكستانية لوقف إطلاق النار وتأمين الملاحة.

أوروبياً، حذرت إيطاليا من موجات هجرة محتملة، فيما نقل موقع بوليتيكو عن مسؤول في الاتحاد الأوروبي قوله إن حلف الناتو يتفكك بالفعل.

حقوقياً، أثارت العقوبات الأميركية على المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز جدلاً واسعاً، خاصة بعد تحذيراتها من تورط شركات في الإبادة الجماعية بغزة، ورفع ابنتها دعوى قضائية في واشنطن.

في بريطانيا، أدانت محكمة ويستمنستر قياديي ائتلاف فلسطين بن جمال وناينهام بتهمة خرق قانون النظام العام، وقضت بحكم غير سجني لمدة 18 شهراً مع غرامة، مع تقديم استئناف.

أخيراً، عيّنت الأمم المتحدة كريستيان سوندرز قائماً بأعمال مفوض الأونروا حتى نهاية يونيو.

انتهى

رابط تحميل هذا التقرير PDF

المصدر: بانوراما السياسة

الوسوم
شارك:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة