نحن فريق عمل نسائي تطوعي، نذرنا وقتنا وجهدنا لننهض بكِ ومعكِ، ولنرتقي معاً في فضاء التوعية بالقضية الفلسطينية وتحرير الرواية.

للتواصل معنا :

أحدث المقالات

نحن فريق عمل نسائي تطوعي، نذرنا وقتنا وجهدنا لننهض بكِ ومعكِ، ولنرتقي معاً في فضاء التوعية بالقضية الفلسطينية وتحرير الرواية.

للتواصل معنا :

صورة و تعليق

منصة إرتقاءصورة و تعليق

أعادوا حفر الخندق ليحبسوا فينا الأنفاس

ونسوا أنَّ الخندق في تاريخنا كان بوابة الفتح لا جدار الحصار. يا خيل الله اركبي، فما بعد ضيق الخنادق إلا سعة الميادين، والنصر وعدٌ لا يخلفه الله.

13
12

الطبيب مصطفى نعيم الذي قضى عمره يلملم جراح الناس

لم يجد في لحظته الأخيرة من يضمد جرحه، فلملم نفسه داخل الأرض. دَفنَ سرّه معه، وترك لنا خزي الصمت.. هكذا يحفظ الكبار كرامة الجسد حين تخذلهم المواقف.

داخل خيمة نزوح في قطاع غزة

حولت فنانة فلسطينية جدران خيمتها إلى معرض فني يوثق معاناة السكان وذكرياتهم، بعدما دمرت آلة الحرب الصهيوأميركية المعارض والمتاحف والبنى التحتية والثقافية.

0
آلاء عوني

ليست مجرد صورة لفقد

بل هي وثيقة لزمنٍ سقطت فيه كل الحمايات، في منطقة المواصي بخانيونس، لم تكن الجدران قاسية، بل كانت هشّة مثل قلوبنا، لم تستطع أن تصمد أمام ثقل الحزن، فتهاوت فوق أحلامٍ كانت تنتظر الصباح.. هذا الأب الذي يرفع صغيره نحو السماء، لا يرفع جسداً فحسب، بل يرفع سؤالاً كبيراً ومُرّاً: أما آن لعذابات غزة أن تنتهي؟

إطلالة الرماد والرجاء

صورة ملتقطة من فوق سطح منزلي المدمر في منطقة تل الهوا بغزة، تظهر حجم الدمار الشامل الذي خلّفه الاحتلال في المنطقة، حيث استحالت المباني السكنية إلى تلال من الركام والخرسانة المسقوفة، بينما تغرب الشمس على أفقٍ مثقل بالخسائر الصامتة للبيوت والأحلام  يبقى الأمل حياً حتى فوق تلال الركام.

إيمان سلمي
أحلام عبد الله

هذا فستان ابنتي…

  ارتدته في حفل زفاف أخي قبل الحرب، يوم كان بيتنا مليئًا بالفرح. اليوم لم يبقَ من البيت سوى الركام، وبقي هذا الفستان معلّقًا بين السماء والركام… شاهدًا صغيرًا على حياة كانت هنا

في هذا الركام لا تُرى البيوت المهدمة فقط

بل الزمن نفسه وهو يتشقق، فالحروب لا تهدم المدن وحدها، بل تكشف هشاشة العالم حين يُختبر ضميره.

آية شمعة
1

صورتان تلخصان واقع المرحلة...

لأول مرة منذ 800 سنة، يفرض الاحتلال أطول إغلاق في تاريخ المسجد. منعوا الجمعة، التراويح، والاعتكاف.. واليوم يريدون منا أن نعتاد عيدًا بلا أقصى! يريدون كسر علاقتنا بالمسجد في أقدس أوقاتنا.

لا تعتادوا المشهد الباهت، ولا تتركوا المسرى وحيدًا!

أطنانٌ من المُتفجّرات

يُلقيها الاحتلال المُجرم على غزّة “البُقعة الصغيرة من العالم” .. يصبّ وحشيّته ونازيّته على بقايا بيوت، على أنقاض ورُكام، على خيام مُهترِئة، على مكلومين ضاقت عليهم الأرض بما رحبت يفترشون الشوارع بلا مأوى..

هذا قهر وحزن أحلام هُدّمت وقصص دُفنت وآمال تحطّمت.. وأرواحٌ قُتِلَت..

والعالم لا يُحرّك ساكنًا..

3
1

امرأة ترتدي شالًا أبيض

تحول إلى راية دامية تحكي وجع غزة. ملامحها المرهقة تشهد على أن الألم لم يكسر الكبرياء، وأن الجرح أكبر من أن يحدّه جسد.

في عينيها سؤال مفتوح للعالم: كم يلزم من الدم ليصحو الضمير؟

إنها صورة وطن ينزف ولا ينحني، يكتب حكايته بالدم والدمع والصمود.

بخطى مثقلة بالغبار وبؤس الأيام

تسير الفتاة الصغيرة إلى جانب والدها، تحني ظهرها تحت ثقل كيس طحين، وكأنها تحمل غزة كلها على كتفيها.”

في طابور طويل من التعب والانتظار، عند حاجز “زيكيم”، اصطفت الطفلة مع والدها، لا لتحصل على لعبة أو كتاب، بل على كيس طحين.حياة مضغوطة في حفنة دقيق، تُنتزع من بين الجموع كمن ينتزع حقّه من بين أنياب الجوع. هي ليست مجرّد فتاة. هي ابنة الحصار، وشاهدة على جوعٍ لا يليق بكرامة الإنسان. ملابسها المليئة بالغبار لا تخفي كبرياءها، وخطواتها المرتبكة لا تُخفي قوةً تعلمتها من غزة…

من الأمهات اللواتي علّمن الصبر، ومن الآباء الذين حملوا على أكتافهم الخبز والمقاومة معًا.

2
4

هنا كان جدي يضحك

مع أحفاده، وهنا خبزت جدتي أول رغيف لنا، وهنا كنا نحلم ونكبر. في لحظة واحدة تحوّل كل شيء إلى غبار طوابق من الحب والذكريات سُويت بالأرض فوق رؤوس ساكنيها. هذا ليس مجرد بيت مهدّم، بل مسرح لجريمة إبادة…

كيف يُمحى بيت عمره عمر القلب بصاروخ لا يعرف الرحمة؟

ما كان يفترض أن...

يبدأ بالحياة، انتهى بجسد ساكن، ويد مرتعشة، وقبلة أخيرة على قدم باردة.

في غزة، لا ينهار الآباء أمام رحيل أبنائهم، بل يُقبّلون أقدامهم بصمت يشبه الصراخ:

“لم ندفن أبناءنا فحسب..بل دفنا مع كل وداع جزءًا من روحنا”

5
6

طفلة من غزة تجلس على...

ركام منزلها المدمر، تبحث بعينيها الصغيرتين بين الأنقاض عمّا تبقى من حياة، أو ربما ذكرى.

الصورة تختصر وجع مدينة كاملة؛ حيث يتحول الركام إلى ملعب الطفولة، وتُجبر البراءة أن تنضج في حضن الدمار، وحيث تصبح البيوت مجرد حطام ..

تبقى الطفلة شاهدة على ما كان

هي ليست لقطة عابرة، بل شهادة على ظلم لا يزال مستمرًا، ودليل على أن غزة رغم الخراب؛ لا تزال تنبض بالبقاء !

خرج الطفل ليشتري ماءً

يروي ظمأ عطشه؛ لكن طائرات الاحتلال النازية نالت من جسده الناعم وحولته لجثة هامدة.

عطش، فراق، وداع .. كم يجب على قلوب الغزيين أن تتحمل

من الألم ؟!

ما أقسى الوداع

7
8

وبحرها رماديًا

من بعد ألف مليار ركام…

وبحرها شاهدًا على فواجع الأيام…

يجف ماؤه ولا يجف دمعه

من هول ما رأى من الأحزان…

أعوام الحرب الموحشة

تعددت فيها بدائل الطعام والشراب والدواء والكثير الكثير… ولكنها أعواما ثقيلة لم نجد لها

بديلا حتى الآن…إلا في آيات الله

(رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِين)   (سورة البقرة الآية 250)

فاللهم بدل الحال لأحسن حال، واجعل دمائنا عافية ، ودموعنا ضحكات مجلجلة، ودمار بيوتنا عمران مزهر بأشجار الزيتون والليمون..

فبلادنا وإن جارت علينا عزيزة

9

هذه سندس الكرد وطفلتها التي اسموها لها ( بيسان)

 مواطنة فلسطينية من بنات شعبنا، قصف الاحتلال بيتها في بداية الحرب، أُصيبت بجراح خطيرة واستشهد أطفالها وعائلتها..

كانت طفلتها هذه واسمها (بيسان) في بطنها بالشهر الثامن، اضطر الأطباء وهي لا تدري لإخضاعها لعملية قيصرية لتوليد الطفلة، ثم نُقلت الطفلة بيسان وهي طفلة خدج ، إلى مصر للعلاج في مشافيها..

سنة كاملة لم تعرف سندس أن ابنتها على قيد الحياة، لا معلومات ولا خبر عنها ..

اليوم… تعود بيسان إلى كنف أمها.

تلتقي الحياة بما نجا منها، وتستعيد الأم جزءًا مما سُرق منها تحت الركام .. ونستمر نحن في معاناة أبدية ..